اكتشف أفضل الخدمات الطبية في إسطنبول مع عيادة جيلان كلينك الرائدة في مجال السياحة العلاجية. نقدم لك رعاية طبية شاملة تجمع بين الخبرة الطبية والرعاية الشخصية لتضمن لك تجربة علاجية ناجحة وآمنة.
تكميم المعدة هو واحدة من أشهر وأوسع عمليات السمنة انتشارًا حول العالم، ويُعرف أيضًا باسم قص المعدة. تهدف العملية إلى تقليل حجم المعدة بنسبة تصل إلى 70–80%، مما يساعد على تناول كميات أقل من الطعام والشعور بالشبع بسرعة، وبالتالي فقدان الوزن بشكل فعّال وطويل المدى.
تكميم المعدة هي عملية جراحية يتم فيها إزالة الجزء الأكبر من المعدة والإبقاء على جزء ضيق على شكل أنبوب أو “كمّ”. هذا التصغير يقلل من كمية الطعام التي يمكن تناولها ويقلل إنتاج هرمون الجوع الغريلين، مما يساعد على التحكم في الشهية بشكل طبيعي.
تُجرى العملية عادة بالمنظار من خلال فتحات صغيرة في البطن، مما يجعلها أقل ألمًا وأسرع في الشفاء. يقوم الجراح بـ:
قص الجزء الأكبر من المعدة
تشكيل معدة صغيرة أنبوبية
إزالة الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجوع
إغلاق المعدة بدبابيس جراحية خاصة
تستغرق العملية عادة بين 45 إلى 60 دقيقة.
تناسب العملية الأشخاص الذين:
يعانون من BMI فوق 35
أو BMI فوق 30 مع وجود أمراض مصاحبة مثل السكري أو الضغط
لم ينجحوا في فقدان الوزن بالطرق التقليدية
يبحثون عن حل فعّال على المدى الطويل
فقدان وزن يتراوح بين 60–70% من الوزن الزائد خلال أول عام
تقليل الشهية بشكل طبيعي
تحسن ملحوظ في السكري والضغط والكوليسترول
لا تحتاج إلى تغيير مسار الأمعاء
لا تتطلب متابعة معقدة مقارنة ببعض العمليات الأخرى
وقت تعافٍ أسرع ومخاطر أقل من العمليات الأكبر
تبدأ خسارة الوزن من الأسابيع الأولى بعد العملية، وتصل إلى أعلى معدلاتها خلال أول 6–9 أشهر. تساعد العملية بشكل كبير على:
تحسين الحركة والنشاط
انخفاض الدهون الثلاثية
تقليل انقطاع التنفس أثناء النوم
تعزيز الثقة بالنفس
قد يعاني المريض من بعض الأعراض المؤقتة مثل:
غثيان
قيء خفيف
ارتجاع معدي
نقص بعض الفيتامينات في حال عدم تناول المكملات
يمر المريض بثلاث مراحل أساسية:
المرحلة الأولى: سوائل
المرحلة الثانية: أطعمة لينة
المرحلة الثالثة: طعام طبيعي صحي بكميات صغيرة
مع الالتزام بنمط غذائي صحي يمكن المحافظة على النتائج لفترات طويلة.
تكميم المعدة هو حل فعّال وآمن لمكافحة السمنة، ويعد من أكثر الإجراءات نجاحًا على المدى الطويل. يساعد على فقدان الوزن بشكل كبير وتحسين الصحة العامة، لكنه يتطلب التزامًا بالنظام الغذائي والمتابعة الطبية لضمان أفضل النتائج.